السيد حامد النقوي

144

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عبد الرحمن و محمد بن بشار و على بن حجر و احمد بن منيع و محمد بن المثنى و سفين بن وكيع و محمد بن اسماعيل البخارى و غير هولاء عن خلق لا يحصون كثرة و اخذ عنه خلق كثير منهم محمد بن المحبوب المروزى و من طريقه روينا كتابه الجامع و له تصانيف كثيرة فى علم الحديث و هذا كتابه الصحيح احسن الكتب و اكثرها فائدة و احسنها ترتيبا و اقلها تكرارا و فيه ما ليس فى غيره من ذكر المذاهب و وجوه الاستدلال و تبيين انواع الحديث من الصحيح و الحسن و الغريب و فيه جرح و تعديل و فى آخره كتاب العلل قد جمع فيه فوائد حسنة لا يخفى قدرها على من وقف عليها قال الترمذى رحمه اللَّه صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز فرضوا به و عرضته على علماء العراق فرضوا به و عرضته على علماء خراسان فرضوا به و من كان فى بيته هذا الكتاب فكانما فى بيته بنى يتكلم و قال الترمذى كان جدى مروزيا انتقل من مرو ايام الليث بن سيار چهاردهم آنكه علامة عمدة المنقدين و اوحد المحققين حافظ جمال الدين يوسف بن الزكى المزى در صدر تحفه الاشراف بمعرفة الاطراف كه نسخه عتيقه آن به خط عرب پيش نظر قاصر عاثر حاضرست گفته الحمد لله رب العالمين و اشهد ان لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له إله الاولين و الآخرين و اشهد ان محمّد اعبده و رسوله امام المتقين و خاتم النبيين و حيرته من خلقه اجمعين صلى اللَّه عليه و آله و صحبه اجمعين الطيبين الطاهرين و على اخوانه من النبيين و المرسلين و التابعين لهم باحسان الى يوم الدين و سائر عباد اللَّه الصالحين من اهل السموات و الارضين و سلم تسليما اما بعد فانى قد عزمت على ان اجمع فى هذا الكتاب ان شاء اللَّه تعالى اطراف الكتب الستة التى هى عمدة كتب اهل الاسلام و عليها مداد عامة الاحكام و هى صحيح محمد بن اسماعيل البخارى و صحيح مسلم بن الحجاج النيسابوريّ و سنن أبى داود السجستانى و جامع أبى عيسى الترمذى و سنن أبى عبد الرحمن النّسائي و سنن أبى عبد اللَّه بن ماجة القزوينى و ما يجرى مجراها من مقدمة كتاب مسلم و كتاب المراسيل لابى داود و كتاب العلل الترمذى و هو الذى فى آخر كتاب الجامع و كتاب الشمائل له و كتاب عمل يوم و ليلة للنسائي معتمدا فى عامة ذلك على كتاب أبى مسعود الدمشقى و كتاب خلف الواسطى فى احاديث الصحيحين و على كتاب أبى القسم بن عساكر فى كتب السنن و ما تقدم ذكره معها و رتبته